الطريق إلي الإسلام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هذا هوا الاسلام وها هوا الحل ( الاسلام هوا الحل )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: هذا هوا الاسلام وها هوا الحل ( الاسلام هوا الحل )   17/10/2008, 1:41 am

الإسلام هو الحل



الإسلام هو دين الله الذي ارتضاه لعباده، وذلك في قوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً" [المائدة3] .



والإسلام: عقيدة وشريعة، وملخّص عقيدة الإسلام تأتي في عبارة (لا إله إلا الله
أما الشريعة فهي ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، وهذا معنى قولنا (محمد رسول الله) وهاتان الشهادتان هما الركن الأول من أركان الإسلام (لا إله إلا الله.. محمد رسول الله).



عقيدة الإسلام:



إن عقيدة الإسلام تقتضي بأن يكون الله سبحانه وتعالى هو المعبود، ولا أحد سواه، ولا يجوز لمسلم أن يقدم العبادة والولاء والإخلاص إلا لله أولاً، وأي ولاء أو إخلاص آخر لا يكون صحيحاً إذا كان متعارضاً مع الولاء لله سبحانه وتعالى.



إن عقيدة الإسلام تحرر الإنسان من حالة الاستعباد والاستبداد التي يمارسها بعض البشر على غيرهم من الناس، ولذا لخّص ربعي بن عامر رضي الله عنه في حديثه لكسرى عقيدة الإسلام وشريعته بقوله (الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام).



إن هدف الإسلام هو تحرير الإنسان من عبادة العباد، وتحريره من الخوف على رزقه وأجله ونفسه، لذا فإن الحرية تعتبر في الإسلام قيمة عقائدية ليست قابلة للتعديل أو التبديل أو التنازل، ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) [الكافرون1-6].



شريعة الإسلام:



إن مقاصد الشريعة في الإسلام خمسة:

حفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ الدين، وحفظ المال، وحفظ العرض (النسل).



فالشريعة في الإسلام تعتبر النفس الإنسانية واجبة الحماية لا يجوز المسّ بها، سواء أكانت مسلمة أم غير مسلمة، والشريعة كذلك تؤكد على حفظ العقل وإبعاده عن كل ما يخرجه عن حالة الوعي من مسكرات ومخدرات وغيرها، فضلاً عن الاهتمام بالعقل واحترامه وتقديره واعتباره مناط التكليف.

أما حفظ الدين فإن الإسلام حريص على عقائد الناس (مسلمين وغير مسلمين) وأن يكون الجميع قادراً على ممارسة عقائدهم وعباداتهم وشعائرهم دون المس بها، لذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من آذى ذمياً فقد آذاني).



وأخيراً حرصت الشريعة على حفظ أموال الناس وأعراضهم وذراريهم، وعدم الاعتداء عليها، بل وحمايتها من كل ما يُهدرها، ولا تؤخذ الأموال من الناس إلا بالحق، ، ولا تصرف إلا لما فيه الصالح العام وضمن مصارف حددها الشرع (إن دمائكم وأموالكم حرام عليكم).



ويمكننا القول إن شريعة الإسلام التي تحفظ نفوس الناس وعقولهم وعقائدهم وأموالهم وأعراضهم وتحميها وتمنع الاعتداء عليها تهدف إلى توفير أسباب السعادة والطمأنينة للناس جميعاً، وتهيئة البيئة المناسبة لذلك.



بناء على ما سبق فإن شعار (الإسلام هو الحل) يمكننا ترجمته بكلمتين:
"الحرية والسعادة".



ولا نشك لحظة إذا قلنا بأن الحرية تقود إلى السعادة، وبالتالي فإن هذا الشعار (الإسلام هو الحل) هو ملخّص مشروع الحركة الإسلامية، ورؤيتها لمستقبل أوطاننا، حيث أن غياب الحرية الحقيقية، وغياب القدرة عند شعوبنا على ممارسة دورهم وامتلاك قرارهم، هو أساس كل فساد، لأن الأمة بمجموعها لا يمكن أن تضل، أما إذا استبدت فئة منها بالقرار، فإن هذا هو المدخل الأساسي للاستبداد، وتصبح السلطة عبئاً على الأمة، وتتحول الأمة إلى كمّ هائل من البشر لا قيمة لها ولا دور، فتضيع الحقوق، ويستأثر أصحب المصالح بكل شيء، وتنتشر المحسوبية والرشوة، ويسود مصطلح (اللهم نفسي) في الدنيا قبل الآخرة.



إن عودة الأمة لممارسة سلطاتها، وتحويل الحكام إلى (عمال) لدى الأمة هو السبيل الوحيد للإصلاح السياسي، ولا يكون ذلك إلا بإدراك الناس لدورهم وقيمتهم، فالإنسان هو خليفة الله في الأرض، ولا يجوز استعباده وتحويله إلى تابع لأصحاب المال والنفوذ، لذا يقول عمر رضي الله عنه (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً).



والأحرار وحدهم قادرون على مواجهة الظاهرة الفرعونية الآخذة بالانتشار في عالم اليوم، ونعني بالظاهرة الفرعونية، ما ورد في قوله تعالى: ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ) [القصص4-6] صدق الله العظيم.

ارجوا اذا كان الموضوع يحتاج تثبيتا ان يثبت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هذا هوا الاسلام وها هوا الحل ( الاسلام هوا الحل )   17/10/2008, 11:42 am

بارك الله فيكي أختي علي الموضوع الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هذا هوا الاسلام وها هوا الحل ( الاسلام هوا الحل )   17/10/2008, 4:21 pm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذا هوا الاسلام وها هوا الحل ( الاسلام هوا الحل )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلي الإسلام :: القسم الأسلامي :: التعريف بالأسلام-
انتقل الى: