الطريق إلي الإسلام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( الجزء الثانى : للـــرد علــى أسئلــــة غيـــر المسلميـــــن )) !$!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: (( الجزء الثانى : للـــرد علــى أسئلــــة غيـــر المسلميـــــن )) !$!   24/10/2008, 2:14 pm




السؤال: أنا ملحد ولا أعتقد أنه هناك إله خلق هذا الكون..... فكيف تثبت لي وجود الله وأنه خالق هذا الكون وأن الإسلام هو الدين الحق؟؟؟؟؟؟
في البدء لابد أن أوضح أمر وهو أني سأستخدم كلمات و طريقة الدكتور ذاكر نايك في إثبات وجود الله للملاحدة وأن الاسلام هو الدين الحق.
و الآن لنبدأ:
عندما تقابل ملحد أول ما يجب عليك فعله هو أن تحيي هذا الملحد.
حيث أغلب الذين ينتمون لديانة يقلدون آباءهم تقليدًا أعمى.
فهذا مسيحي لأن والده مسيحي.
وهذا هندوسي لأن والده هندوسي.
أما هذا الملحد فقد استخدم عقله لإنكار وجود الله.
فكل ما تعلّمه عن مفهوم الإله عندما كان يتّبع دين ربما لم يكن منطقي له ولم يقبله عقله.
قد يستغرب الكثير ويقول هل تحيي ملحد أنكر وجود الله؟
فأقول نعم لأن هذا الملحد تقبّل أول جزء من الشهادة وهو لا إله.
لذلك نصف عملي قد أُنجز ولم يتبقى لي سوى أن أُثبت له الجزء الثاني وهو إلا الله.
أما بالنسبة لأصحاب الديانات الاخرى
لابد أن أُزيل الفكر السابق الموجود في عقلهم حول مفهوم الإله ثم أضع المفهوم الجديد
وهو أنه لا يوجد سوى إله واحد.


المفهوم المنطقي للإله:
أول سؤال سوف أسأله الملحد هو ما هو تعريف الإله؟
حيث لشخص يقول لا وجود لإله لابد و أنه يعرف معنى كلمة إله.
حيث لو أمسكت كتابا وقلت أن هذا قلم و رد علي شخص بأن هذا ليس قلم
فلابد أن هذا الشخص يعرف معنى كلمة قلم حتى ولو لم يكن يعرف
أو لم يستطع التعرف على الشيء الذي أحمله بيدي.
و بالمثل عندما يقول الملحد أنه لا يوجد إله فلابد أنه على الأقل يعرف مفهوم الإله.
وهذا المفهوم مشتق من المحيط الذي يعيش فيه.
الآلهة التي يعبدها الكثير من الناس لديها خصائص بشرية لذلك الملحد لا يؤمن بمثل هذه الآلهة.
و بالمثل نحن المسلمين لا نؤمن بمثل هذه الآلهة الخاطئة.
الشخص الغير مسلم إذا كان يعتقد أن الدين الإسلامي دين بلا رحمة حيث يحث على الإرهاب
ولا يعطي المرأة حقوقها
وأنه يناقض العلم فبهذا التفكير المحدود
هو مصيب في رفضه للإسلام لأن لديه صورة سلبية عن هذا الدين.
وأيضا المسلم يرفض الصورة الخاطئة للإسلام.
وفي نفس الوقت يجب عليه أن يوضح الصورة الصحيحة عن الإسلام.
وبالمثل الملحد يرفض الآلهة الخاطئة.
وواجب كل مسلم أن يوضح المفهوم الصحيح للإله و هو بإذن الله غير مرفوض.


القرآن والعلم الحديث:

إثبات وجود الله للملحد عن طريق توضيح مفهوم الإله في الإسلام
قد يقتنع به البعض ولكن ليس الكل.
الكثير من الملحدين يطلب الدليل العلمي لإثبات وجود الله.
وبما أننا في عصر العلم فلنستخدم العلم لنصطاد عصفورين بحجر واحد.
أي نثبت وجود الله ونثبت أن القرآن هو كلام الله(الإسلام هو الدين الحق).

الحوار مع الملحد ( طريقة إثبات وجود الله وأن الإسلام هو الدين الحق):
المسلم: إذا كان هناك آلة جديدة لم يرها أحد من قبل ولم يسمع عنها أحد من قبل وقُدمت لك(أي الملحد)، من هو أول شخص قادر على إعطائك معلومات عن كيفيّة عمل هذه الآلة؟
بعد تفكير قليل....
الملحد: صانع هذه الآلة.
قد يقول البعض منتج هذه الآلة
وقد يقول البعض خالق هذه الآلة مهما كانت الإجابة التي يعطيك إياها الملحد فقط ضعها في عقلك.
الإجابة دائما ستدور حول صانع أو خالق هذه الآلة.
لا تصارع الكلمات مهما كانت الإجابة سيكون المعنى متماثل.
لذلك إقبلها.

المسلم: هل تعلم أن هذه القرآن تكلم عن نظرية الإنفجار
الكبير قبل 1400 سنة
التي عن طريقها خلق الله الكون وأن هذه النظرية لم يتم إكتشافها إلا في السنوات القليلة الماضية؟
الملحد: ربما ضربة حظ.
لا تجادله استمر في طرح الحقائق العلمية.
المسلم: هل تعلم أنه ذكر في هذا القرآن أن ضوء القمر هو ضوء منعكس وأن الشمس مضيئة بذاتها قبل 1400 سنة وأن هذه الحقيقة العلمية لم تكتشف سوى قبل فترة قريبة(بالنسبة لعمر العلم الحديث تعتبر فترة قريبة)؟
الملحد: ربما ضربة حظ أخرى.
لا تجادله استمر في طرح الحقائق العلمية.
المسلم: هل تعلم أن العلم الحديث توصّل إلى حقيقة علمية هائلة في السنوات القليلة الماضية وهي أن الكون يتوسع وأن هذه الحقيقة مذكورة في القرآن قبل 1400 سنة؟
الملحد: ........(لا يوجد إجابة)
:
:
:
واستمر في ذكر الحقائق العلمية المذكورة في القرآن حتى تصل لدرجة لا يستطيع هذا الملحد أن ينكر بأن هذا القرآن هو فعلا كلام الله ( حيث أن أول سؤال أجاب عليه هو أنه أول شخص قادر على أن يعطيك معلومات عن آلة لم يرها أحد من قبل هو خالقها أو صانعها وهذا القرآن يحتوي على معلومات يستحيل أي أن يعرفها أي شخص في الزمن الذي نزل فيه القرآن.)


نظرية الاحتمالات:

في الرياضيات هناك نظرية تعرف "بنظرية الاحتمالات" فإذا كان لديك خيارين أحدهما صواب و الآخر خطأ
فرصة إختيارك للجواب الصحيح تكون النصف.
لديك فرصة 50% لإختيار الجواب الصحيح.
وبالمثل لو رميت قطعة نقدية إحتمال توقعك للجواب الصحيح هو 50% (1 من 2) بمعنى 0.5 وإذا رميت القطعة النقدية مرة أخرى فإحتمال توقعك للجواب الصحيح هو أيضا 50%.
ولكن إحتمال توقعك للجواب الصحيح في كلا الرميتين هو 0.5
×0.5 = 0.25 أي 25%.
وإذا رميت قطعة النقط مرة ثالثة فإحتمال حصولك على الجواب الصحيح في الثلاث رميات هو 0.5×0.5×0.5 = 0.125 أي 12.5%.
قطعة نرد لها ستة أوجه. فإذا رمية هذه القطعة فاحتمال أن تتوقع الجواب الصحيح هو 6/1 (واحد من ستة).
وإذا رميت قطعة النرد ثلاث مرات فإحنمال أن تتوقع الجواب الصحيح
هو 6/1 × 6/1 × 6/1 =
216/1 أي أقل من 0.5%.
والآن لنطبق هذه النظرية على القرآن.


تطبيق نظرية الإحتمالات على القرآن الكريم:
لنفترض أن رجلًا قام بتخمين جميع الحقائق العلمية الموجودة في القرآن
و التي لم تكن قد عرفت بعد في ذلك الوقت.
والآن لنناقش احتمالية أن يكون تخمين هذه الحقائق صحيح.

في الزمن الذي نزل فيه القرآن كان الناس يعتقدون أن الأرض مسطحة.
هناك خيارات عديدة غير هذا الخيار
فمن الممكن أن تكون مربعة، مثلثة ، مستطيلة ، خماسية ، سداسية ، كروية ........ إلخ
, والآن لنفترض أنه هناك 30 خيار مختلف لشكل الأرض.
القرآن ذكر الإجابة الصحيحة و هي أن شكل الأرض كروي.
إذا كان هذا تخمين ففرصة أن يكون هذا التخمين صحيح هي 30/1(أي واحد من ثلاثين).

القمر يمكن أن يكون مضيء بذاته أو أنه يعكس ضوء جسم آخر.
القرآن يحتوي على الإجابة الصحيحة وهي أنه يعكس ضوء جسم آخر.
وإذا كان هذا أيضًا تخمين ففرصة أن يكون هذا التخمين صحيح
هي 2/1 (أي: واحد من إثنين). وفرصة أن تكون الإجابة صحيحة في التخمين الأول والثاني ( شكل الأرض وضوء القمر) هي 30/1 × 2/1 = 60/1
القرآن أيضًا يذكر أن كل شيء حي مخلوق من ماء(أي: لابد وأن يحتوي على نسبة من الماء).
يمكن أن يكون كل شيء حي مخلوق من خشب ، حديد ، فضة ، ذهب ، زيت ، ماء ....... إلخ. ولنقل أنه يوجد هناك10000 خيار.
ولكن القرآن الكريم ذكر الإجابة الصحيحة وهي أن كل شيء حي مخلوق من ماء.
إذا كان هذا تخمين فإن فرصة الحصول على الإجابة الصحيحة هي 10000/1. والآن احتمال أن تكون الثلاث تخمينات صحيحة هي 30/1 × 2/1 × 10000/1 = 60000/1هذا يساوي تقريبًا 0.0017%
القرآن يتحدث عن مئات الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة في زمن نزول القرآن.
فقط في ثلاثة حقائق كان إحتمال الحصول على الجواب الصحيح هو 0.0017%. إنه يستحيل على الإنسان أن يخمن جميع الحقائق العلمية الموجودة في القرآن
بدون خطأ واحد وهذا وحده كافي أن يُثبت للشخص المنطقي
أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون إلا وحي من عند الله.

الخالق هو مُؤلف القرآن:

الجواب المنطقي الوحيد لمسألة من يمكن أن يكون قد ذكر كل هذه الحقائق العلمية قبل 1400 سنة قبل إكتشافهم
، هي بالضبط نفس الإجابة التي قدمها لك الملحد
أو أي شخص على مسألة من أول شخص قادر أن يعطيك معلومات
عن كيفية عمل آلة مجهولة لم يرها أحد من قبل.
وهي الخالق ، الصانع لهذا الكون.


القرآن الكريم كتاب آيات وليس كتاب علم:

ويكمل الدكتور ذاكر نايك حديثه قائلًا:
إجعلني اذكرك بأن القرآن الكريم ليس كتاب علم ولكن هو كتاب آيات.
القرآن الكريم يحتوي على أكثر من 6000 آية ومن بينها يوجد أكثر من 1000 آية تتكلم عن العلم.
أنا لا أحاول أن أثبت أن القرآن الكريم هو كلام الله باستخدام العلم كمعيار أو مقياس
لأن أي مقياس أو معيار دائمًا يكون متقدم وسابق ومتفوق على الشيء الذي يُقاس أو يُتأكد من صحته.
على سبيل المثال:
لو استخدمنا العلم لإثبات أن القرآن الكريم هو كلام الله
على أساس أن هذا العلم هو المقياس أو المعيار
هذا يعني أننا نؤمن بأن العلم متقدم وسابق و متفوق على القرآن الكريم.
بالنسبة لنا نحن المسلمين القرآن هو الفرقان.
بمعنى: القرآن هو المعيار المستخدم لمعرفة الحق من الباطل
و أن هذا المعيار متفوق وسابق للعلم.

ولكن لشخص ملحد متعلم العلم هو الاختبار والمعيار الذي يؤمن به.
جميعنا يعلم أن العلم في كثير من الأحيان يتراجع عن بعض الأشياء التي أثبتها.
لذلك يجب علينا استخدام الحقائق العلمية التي ثبتت صحتها وليس نظريات مبنية على فرضيات.
بإستخدام المعيار الذي يؤمن به الملحد (العلم)، أنا أحاول أن أثبت له أن القرآن كلام الله وأنه يحتوي على الكثير من الحقائق العلمية
التي لم تكتشف إلا مؤخرًا وهي مذكورة في القرآن قبل 1400 سنة.


العلم لا يزيل ( يتخلص من) الله ولكن يزيل نماذج الله:

يقول الفيلسوف الشهير فرانسس باكون: "جزء قليل من العلم يجعل الإنسان ملحد، ولكن دراسة متعمقة في العلم تجعل الإنسان يؤمن بالله. " العلماء اليوم لا يزيلون
( يتخلصون من ) الله ولكنهم يزيلون نماذج الله. وهذه العبارة لها نفس معنى الجزء الأول من الشهادة لا إله إلا الله

قال تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )فصلت53

تم بحمد الله

المصدر : برنامج التدريب الدعوي على موقع مؤسسة الأبحاث الإسلامية


أخوتى وأخواتى ::

تلاحظ لى أن الحوار مع الملاحدة
عادة بيكون أمتع لأنه يستخدم العقل الذي لا يختلف أبدا مع كلام الله عز وجل أبدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: (( الجزء الثانى : للـــرد علــى أسئلــــة غيـــر المسلميـــــن )) !$!   1/12/2008, 12:32 am

الله اكبر الله اكبر الله اكبر
ما شاء الله يا شيخنا
جزاكم الله خيرا بصراحه مش لاقي كلام اقوله سامحني لكن والله توضيحات مقنعه جدا وهذه هيا الحقيقه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: (( الجزء الثانى : للـــرد علــى أسئلــــة غيـــر المسلميـــــن )) !$!   1/12/2008, 1:00 pm

فعلا استاذى الكريم / سمير
الكلام مع الملحدين بيكون أمتع لأنه يستخدم العقل
الذي لا يختلف أبدا مع كلام الله عز وجل أبدا
شكرا لك هذا الموضوع وبارك الله فيك
وفى انتظار المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(( الجزء الثانى : للـــرد علــى أسئلــــة غيـــر المسلميـــــن )) !$!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلي الإسلام :: القسم الأسلامي :: الرد علي أسئلة غير المسلمين-
انتقل الى: