الطريق إلي الإسلام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( مــــا جــــزاء مـــرتكــــــب الـــزنــــــا )) !$!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: (( مــــا جــــزاء مـــرتكــــــب الـــزنــــــا )) !$!   25/10/2008, 2:04 am





ما جزاء مرتكب الزنا ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي

تعريف الزنا :
الزِّنا : وَطءُ الذكر للأُنثى حراماً من دون عقد ، و عند فقهائنا هو إيلاج البالغ العاقل ذَكَرَهُ قدر الحشفة في فرج الأُنثى المُحَرَّمة من غير عقد و لا ملك و لا شُبهة عالما مختارا .
و الزاني : فاعل الزنا ، و الجمعُ زناة كقُضاة .
حكم الزنا :
و الزنا حرام في الشريعة الإسلامية بنص القرآن الكريم ، فقد قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً ﴾ [1] .
و قال عَزَّ مِنْ قائل : ﴿ الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [2] .
و قال جَلَّ جَلالُه : ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴾ [3] .
عقاب الزناة :
لمرتكب الزنا ذكراً كان أم اُنثى عقابان :
الأول : العقاب الدنيوي :
العقاب الدنيوي لجريمة الزنا هو الحَدُّ الشرعي [4] ، و هو على أنواع :
1. القَتْل : و هو حدُّ الزاني بالمُحرَّمات نَسَبَاً ، و حَدُّ الزاني بإمرأة أبيه ، و حَدُّ من أكره إمرأةً على الزنا .
2. الجَلْدُ [5] و الرَجْمُ [6] معاً : للشيخ [7] المُحْصَن [8] و الشيخة المُحْصَنة .
3. الرَجْمُ فقط : للمُحْصن و المحصنة غير الشيخ و الشيخة .
4. الجَلْدُ و الحَلْقُ و النَفيُ [9] للشاب غير المُحْصَن .
5. الجَلْدُ فقط : للمرأة غير المُحصنة .
الثاني : العقاب الاُخروي :
أما العقاب الأُخروي لمعصية الزنا فقد تَحَدَّثت عنه روايات عديدة ، منها ما رُوِيَ عن النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) : " أَلَا وَ مَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوْ يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ ، حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ ، وَ مَاتَ مُصِرّاً عَلَيْهِ ، فَتَحَ اللَّهُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ثَلَاثَمِائَةِ بَابٍ تَخْرُجُ مِنْهَا حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ وَ ثُعْبَانُ النَّارِ ، فَهُوَ يَحْتَرِقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَإِذَا بُعِثَ مِنْ قَبْرِهِ تَأَذَّى النَّاسُ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِ ، فَيُعْرَفُ بِذَلِكَ وَ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي دَارِ الدُّنْيَا حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ .
أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ الْحَرَامَ وَ حَدَّ الْحُدُودَ ، فَمَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ مِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ " [10] .
و عَنْ الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) أنه قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يؤتى بالزاني يوم القيامة حتى يكون فوق أهل النار ، فيقطُرُ قطرة من فرجه فيتأذى بها أهل جهنم من نَتِنِها ، فيقول أهل جهنم للخُزَّان ما هذه الرائحة المنتنة التي قد آذتنا ؟
فيقال لهم : هذه رائحة زانٍ .
و تؤتى بامرأة زانية فيقطُرُ قطرة من فرجها فيتأذى بها أهل النار من نَتِنِها " [11] .

--------------------------------------------------------------------

القران الكريم : سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية : 32 ، الصفحة : 285 .
[2] القران الكريم : سورة النور ( 24 ) ، الآية : 3 ، الصفحة : 350 .
[3] القران الكريم : سورة الفرقان ( 25 ) ، الآية : 68 ، الصفحة : 366 .
[4] المراد بالحَدِّ هنا العقوبة التي نص عليها الشارع ، و أوجب انزالها بالعاصي المرتكب جريمة معينة ، و الغاية منه الرَّدع و الزجر عن المُحَرَّمات ، و يُسمَّى الحَدُّ عُقُوبةً مقَدَّرَة ، لأن الشارعَ هو الذي قدَّرَها .
و قال الفقهاء : ان أسباب الحد سبعة : الزنا ، و ما يتبعه كاللواط و المساحقة و القياد ، و القذف ، و شرب الخمر ، و السرقة ، و قطع الطريق ، و الارتداد .
[5] الجَلْدُ : هو الضَرْبُ بالسَّوط ، و السَّوطُ هو ما يُجْلَدُ به ، و مقدار الجَلْد هو مئةُ سَوط ، لقول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ( القران الكريم : سورة النور ( 24 ) ، الآية : 2 ، الصفحة : 350 ) .
و أمَّا صورة الجَلْد فهي أن يُجْلَد الرجُلُ و هو واقف ، و يُجَرَّد من ثيابه حين الضرب إن قُبض عليه حين الزنا عارياً ، و إلا فلا تجريد ، و أما المرأة فتُجْلَد جالسة ، و لا تُجَرَّد من ثيابها .
[6] الرَجْم : هو القَتْلُ رمياً بالحجارة ، و أمَّا صورة الرَّجْم فهي أن تُحفر حُفرة ، و توضع فيها المرأة إلى صدرها ، و الرجل إلى حَقْوَيه ، ثم يَرْمِي الناسَ على الزاني بأحجار صغار .
قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " تدفن المرأة إلى وسطها ، ثم يرمي الإمام ، و يرمي الناس بأحجار صغار ، و لا يدفن الرجل إذا رجم إلاّ إلى حقويه " .
هذا ، بعد أن يغتسل ، و يتحنط ، و يلبس الكفن ، أما الصلاة عليه فبعد الموت بالبداهة لأن موضعها صلاة الميت .
و إذا هرب الزاني من الحفرة وجب اعادته إليها ان كان قد ثبت عليه الزنا بالبَيِّنَة ، و لا يُعاد ، بل يترك و شأنه ان كان هو الذي أقرَّ على نفسه بالزنا ، فقد سئل الإمام ( عليه السَّلام ) عن المحصن إذا هرب من الحفرة ، هل يرد ، حتى يقام عليه الحد ؟ فقال : إذا كان هو المُقِّرُ على نفسه ثم هرب من الحفيرة بعد ما يصيبه شيء من الحجارة لم يرد ، و ان كان قد قامت عليه البينة ، هو جاحد ، ثم هرب رُدَّ و هو صاغر حتى يقام عليه الحد .
[7] الشيخ : من جاوز ست و أربعين سنة ، و الشيخ فوق الكهل ، و الجمع شيوخ و أشياخ ، و الشيخة : مؤنث الشيخ .
[8] الإحصان في اللغة هو المنع ، و المراد به هنا أن يكون الإنسان البالغ العاقل متزوجاً بالعقد الدائم ، و أن يطأ في القُبُل ، و أن يتهيأ للزوج الوطء متى يشاء ، فإذا لم يكن متزوجاً أو كان ، و لكن لم يحصل وطء ، أو حصل ، ثم غاب عنها أو غابت عنه ، أو امتنعت عنه لسبب من الأسباب فلا يترتب عليه حكم الاحصان .
و لا تكون المرأة مُحَصنة إلاّ بهذه الشروط ، ما عدا التمَكُّن من الوَطء فانه يعتبر في حق الزوج خاصة دون الزوجة .
[9] النَّفْيُ : هو الإبعاد من البلد الذي حُدَّ فيه ، أو من بلد سُكناه إلى بلد آخر .
[10] من لا يحضره الفقيه : 4 / 11 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق ، المولود سنة : 305 هجرية بقم ، و المتوفى سنة : 381 هجرية ، طبعة انتشارات اسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، الطبعة الثالثة ، سنة : 1413 هجرية ، قم / إيران .
[11] الجعفريات ( الأشعثيات ) : 99 ، لأبي علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي ، طبعة : المطبعة الإسلامية ، إيران .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: (( مــــا جــــزاء مـــرتكــــــب الـــزنــــــا )) !$!   2/11/2008, 11:50 pm

جزاكم الله خير ااخي الكريم
اضيف لحضراتكم موضوع مختصر كنت شاهدته في احد المنتديات ولاكنه اعجبني كثيرا
بسم الله الرحمن الرحيم


أحترت عندما هممت بكتابة هذا الموضوع بأي عنوان أعنونة
وأحترت كيف يكون سير الموضوع وطريقة الخطاب ..


وأخيراً


هممت بالكتابة فكتبت زنـــاة الإنترنت هكذا كتبتها أصابعى على لوحة
المفاتيح
نعم إن بالنت حياة متكاملة أفتراضية الزنى من ضمنها!!
لا تندهشوا..
هناك خلف استار المعصية البالية
وبوحدة مصطنعة بخر الشيطان جوها ببخور التزيين للمعاصي
وأدار فيها وكؤؤس الغفلة
هناك هتكت العذرية!!
زنا فكرى تخيلى..
ويطلق عليه جنس الكترونى!!

البداية..

حب أستطلاع وأكتشاف وسير وراء رغبة بفتح أبواب ذلك المجهول من جوانب
الحياة
النفس تعشق سبر أغوار المجهول فكان لها ذلك
والنت وسيلة للتثقيف الحسن والسئ فليكن ..
فتحت الأبواب وشرعت
كثيرون هم السالكون
أنتهى الغرض من البحث
هناك عائدون..
لكن بدأ الإشتياق لأكتشاف المزيد
ومن سراديب الظلام لسراديب تزيين الشهوات ساروا
نبهت النفس
قالت عودوا
الدمار هنا
سخط الله سينزل هناك
قلوبكم ستكون كقلوب بنى اسرائيل
سيختم على القلب
ستفقدون صلتكم مع الرب
صمت الأذان
وأكمل المسير
هناك عائدون
بشرى لهم
كم تفوح منهم روائح مسك التوبة
وهناك شهوانيون أكملوا
ففاحت منهم روائح المعصية
تزكم الأنوف لكن أين أنفتهم ذهبت مع ذهاب مروءتهم
ودخلوا دوامة السخط


النهاية

قسّمت الجموع في حضيرة الشيطان
بغايا وزناة
هو يبحث عن ساقطة ليلتقطها من النت فيمارس حيوانيته في النت
وهى كبغايا الشوارع كل يد تلتقفها سهلة لا كرامة لها حتى في النت

من نافذة صغيرة هتكت عذريتها النفسية
من نافذة صغيرة أرتدت لباس الزانيات
من نافذة صغيرة هتك بكارتها كل ساقط بدون مهر كالحرائر وبدون حتى أجر
كالبغايا

بعد النهاية

كيف تطهروا أنفسكم
النفس أن إن إرتكبت معصية لا تطهر الا بالحد
ماعز تاب لكن نفسة كانت تتوق للطهر فرجم
الغامدية تابت فكانت نفسها تتوق للطهر فرجمت
أنتم يازناة النت كيف تتطهرون
أغتسال بعد كل محادثة أيكفى؟؟
أيكفى لتواصلوا حياتكم و لتقفوا أمام ربكم وتصوموا شهركم
ربكم وحدة المطلع عليكم ..
ماذا ستقولوا له
كنا مكبوتين فبحثنا عن التفريغ
"الشهوة لا تثار الا بمثير فلماذا سرتم فوق الجسور"
نريد تدمير أنفسنا "
نار جهنم تنتظر من لا يحافظ على أمانة الله فدمار بالدنيا ونهاية مدمرة
بالأخرة"
غُيبت عقولنا
"هاهو التذكير فأين العقول"
رفقة سوء زينت لنا
"كل انسان سيحاسب عن نفسة والرفيق مرءاتك قبل الولوغ في المعصية!!!
فلماذا لم تصلح نفسك؟؟
وانت تنظر لمن رافقت أياما او سنينا فترى دواخل نفسك في تصرفاته قبل أن
تحاكيه بها"

أحذروا

أن الله ستير من أستمرأ المعصية وهتك حرمة الشهر فلا يأمن عقاب الله وهتك
سترة
الله يحذر ويكشف الستار لكن أياك أيها العاصي من المعاندة والمكابرة
فهو قادر على هتك كل الأستار
لا تأمن وأنت تتمرغ بوحل تلك المعصية بعقوبة
موت فجاءة "بأي وجه ستقابل الله"
خلل بالعقل "فتهذى بأخر ما كنت تكتب فتفضح نفسك"
أمر يقدرة الله فلا ترى الا ومعصيتك ماثلة أمامك
وتذكر من من تلبس بمعصية بالسر أضهرها الله على وجهه بالعلن
عودوا لربكم خيرا لأنفسكم
وأصلحوا ما بينكم وبين الله يصلح ما بينكم وبين الناس


وتذكروا..
أن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة
أن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة
أن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة


وهذا الشهر فرصة للتغيير لأصلاح حالكم
لا يكون الناس بين قيام وقراءة قرآن
وأنتم حالكم ماأنتم بهى أعلم نسأل الله أن يسلمنا
لا يذهب الناس بأرباح هذا الشهر وعطاياه من لدن الرحمن الرحيم
وتبقى لكم الحسرة والندامة والهلاك
مأنتم فيه عقوبته ستظهر عليكم أن عاجلا أو اجلا
فلا تتولوا وأنتم مستكبرون
ألا هل بلغت أللهم فشهد وأغفر لى



رسالة

أن حالته النفسية لم تعد كما كانت ..

وعلاقته بأسرته اضطربت .. وإقباله على الله اصابها فتور شديد ..

وحالات الإشراق التي كان يشعر بها من قبل اختفت .. ودراسته تأثرت كثيراً

بل اصبح شبه منقطع عن العالم من حوله .. الجميع يدرك أنه يسير نحو
الهاويةولا يهتم !!

اصاب بعض اجزاء مخه العطب وغير هذا

.
.


رسالة


فلا تلومن إلا نفسك .. فكما تخاف على جهازك من التدمير أو الاختراق ،

فخف على ( إيمانك أن يدمر بعد أن أخترق) أن يضيع من بين يدك وأنت لا تشعر
بسبب هذه الآفة

التي قد تأكل عليك ( دينك ) كله ..

.
.


رسالة


ليتك أدركت حقارة ما كنت فيه ، وان الشيطان كان يزين في عينيك تلك الأقذار
، فتقبل عليها غير مبال بعواقبها،وغير مدرك للحكم الشرعي فيها وما يترتب
على الولوغ فيها من فساد العبادات

.
.

رسالة


أقبل على الله وكن ( ملحاً) على الله بشكل متصل بالدعاء أن ينقذك من هذا
البلاء الذي أنت فيه ..
أعزم على الترك..وأقبل على كل مفيد أشغل نفسك بالفائدة لكى لا تشغلك
بالمعصية
.
.

رسالة

ولو أنك راقبت نفسك جيداً بعد هذا .. لرايت بوضوح أنك اصبحت تتسامى مع
الأيام

، وتستعلي على ( ضغط ) هذه الفتنة شيئا فشيئاً ، وأن سقوطك اصبح يقل ويقل
،

حتى يصبح نادراً .وهكذا حتى تصل إلى مرحلة تتقزز معها

حين تتذكر ما كنت تفعل ..! بل وتعجب كيف كنت تتمرغ في هذا الوحل ..!!

ما أجمل ان توصل هذه الرساله إلى كل من تعرف
فقد تكون بصيرته بعد قراءة لمحتوى الرساله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزار
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 422
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: (( مــــا جــــزاء مـــرتكــــــب الـــزنــــــا )) !$!   3/11/2008, 4:30 pm

لعن الله الزاني والزانية


إحذروا يا أخواني وأخواتي من ألاعيب الشيطان الرجيم


_________________
منتدي الطريق إلي الإسلام يمنع منعا باتا وضع أي مواضيع بدون ذكر المصادر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamyatway.ahlamontada.net
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: (( مــــا جــــزاء مـــرتكــــــب الـــزنــــــا )) !$!   3/11/2008, 11:32 pm




أخى القدير / قلــــــب ينــــــزف دمـــــــــــوع
يعطيك العافية على هذه الأضافه الهادفه
واشكرك من الاعماق عزيزى على رقة تواجدك
وروعة حضورك
فصفحتي لاتكتمل الابوجودك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: (( مــــا جــــزاء مـــرتكــــــب الـــزنــــــا )) !$!   3/11/2008, 11:54 pm

سميرمدكور كتب:



أخى القدير / قلــــــب ينــــــزف دمـــــــــــوع
يعطيك العافية على هذه الأضافه الهادفه
واشكرك من الاعماق عزيزى على رقة تواجدك
وروعة حضورك
فصفحتي لاتكتمل الابوجودك
جزاكم الله خيرا والله اخي انا الذي لم اجد كلمات بعد هذه الكلمات الرقيقه والعفيفه والجميله اقوله اليك اسأل الله لك الا يرد لك دعوه تدعوه به وسؤال تسأله اياه اللهم امين واسأله الجنه لك
واذا كانت صفحتك لا تكتمل الا بوجودي فان الموقع لا يكتمل الا بك حبيبي في الله واخي سمير مدكور جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(( مــــا جــــزاء مـــرتكــــــب الـــزنــــــا )) !$!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلي الإسلام :: القسم الأسلامي :: التعريف بالأسلام-
انتقل الى: