الطريق إلي الإسلام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجزار
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 422
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة..   14/9/2008, 3:41 am




الرد على إفتراءات زكريا بطرس والمنصرين على نسب أشرف المرسلين




منذ بداية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم حاول مشركوا قريش الإساءة إليه بشتى السبل لصد الناس عن دعوته. فوصفوه بأنه ساحر ومجنون وشاعر وسخروا منه وحقروه وكذبوه وآذوه وحاربوه وحاولوا قتله. ولم يتوقف أعداء الإسلام حتى يومنا هذا عن محاولة الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم بأي إساءة تخطر على عقولهم. ولكن لم يجرؤ أحد على مدار أربعة عشر قرنا أن يتهم أشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم في نسبه الكريم حتى جاء المدعو زكريا بطرس وحاول تلفيق تهمة باطلة لأم الرسول صلى الله عليه وسلم. لم يفعلها أبو لهب أو أبو جهل ولم يجرؤ عليها صناديد الكفر، وفعلها زكريا بطرس!!!

وهذه التهمة الباطلة ما هي إلا محاولة يائسة للتغطية على أن يسوع - إله النصارى - حسب الكتاب المقدس من نسل زناة؛ فكان يجب إلصاق تهمة مشابهة بالرسول صلى الله عليه وسلم. وهي عادة نصرانية بمحاولة تأليف إفتراءات عن الإسلام بينما تكون هذه الإفتراءات حقائق ثابتة في كتابهم المقدس كمحاولة يائسة منهم لإلصاق مساوئ النصرانية بالإسلام. فلا نجد إفتراء واحد على الإسلام إلا ونجد مثله وأفظع منه في النصرانية ولكنه حقيقة ثابثة عندهم. والإفتراء على نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو إلا مثال على ذلك.

ومن الملفت للنظر أن زكريا بطرس وأتباعه لم يحاولوا يوما ما الدفاع عن تهمة الزنا التي إتهم بها اليهود السيدة مريم العذراء عليها السلام حيث يذكر التلمود أن المسيح عليه السلام إبن زنا ـ حاشا لله ـ من علاقة غير شرعية بين أمه وجندي روماني إسمه بانديرا. وحتى يومنا هذا نجد أن الكتب والموسوعات اليهودية تطلق عليه Ben-Pandera أو إبن بانديرا وتصف أمه بالزنا، ولم نجد نصراني واحد يهاجم اليهود أو يحاول الدفاع عن إلهه أو أم إلهه. ومن التناقضات الغريبة أن النصارى يستخدمون القرآن الكريم لإثبات طهارة السيدة العذراء مريم حيث أنه الكتاب الوحيد في العالم الذي يدفع عنها تهم اليهود (الكتاب المقدس نفسه لا يدافع عنها!!!)؛ بينما نجدهم يفترون نفس الإفتراء على أم من نزل عليه هذا القرآن: الرسول صلى الله عليه وسلم!!!

في هذا المقال سنعرض إفتراءات اليهود على السيدة مريم العذراء عليها السلام. ثم نثبت من الكتاب المقدس أن يسوع من نسل زناة. بعدها نرى كيف برأ القرآن الكريم السيدة مريم العذراء عليها السلام من إفتراءات اليهود وكذلك إفتراءات الكتاب المقدس على نسل المسيح عليه السلام. ثم نرد على إفتراءات النصارى على نسب الرسول صلى الله عليه وسلم.


اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا وأبوه جندي روماني


تذكر الموسوعة اليهودية عن يسوع أنه كان يلقب بلقبي المجهول وإبن الزنا (bastard):


The two expressions so often applied to Jesus in later literature “that anonymous one,” the name of Jesus being avoided and “bastard
”.

وتنكر الموسوعة اليهودية أن يكون يسوع قد ولد من عذراء وتذكر أنه ولد ولادة عادية:


The Jews, who are represented as inimical to Jesus in the canonical Gospels also, took him to be legitimate and born in an entirely natural manner.

وتذكر أن أبوه جندي روماني يدعى بانديرا وأنه غرر بالسيدة العذراء مريم ـ حاشا لله:


The seducer was a soldier by the name of Panthera.


وتقول أنه كان معروف بين اليهود بإسم Ben-Pandera إبن بانديرا:


It is certain, in any case, that the rabbinical sources also regard Jesus as the “son of Pandera”.

والتلمود يصف السيدة مريم العذراء ـ حاشا لله ـ أنها عاهرة (harlot):


She who was the descendant of princes and governors, played the harlot with carpenters.

والتلمود يصف يسوع بإبن الزنا الذي ولد نتيجة علاقة غير شرعية:


So-and-so is a bastard having been born from a forbidden union with a married woman.

ويطلق التلمود على يسوع إسم Ben Pandera أو Ben Padira وتعني إبن بانديرا نسبة إلي الجندي الروماني بانديرا الذي يوصف بأنه عشيق (paramour) السيدة مريم ـ حاشا لله:

Ben Stada was Ben Padira. R. Hisda said: ‘The husband was Stada, the paramour Pandira.”

ويذكر الفيلسوف اليوناني كلاسيوس أن أم يسوع إرتكبت الزنا مع بانديرا وأنجبت إبن الزنا يسوع وكانت تعيش في خزي وعار:

Jesus had come from a village in Judea, and was the son of a poor Jewess who gained her living by the work of her own hands. His mother had been turned out of doors by her husband, who was a carpenter by trade, on being convicted of adultery [with a soldier named Panthéra]. Being thus driven away by her husband, and wandering about in disgrace, she gave birth to Jesus, a bastard. Jesus, on account of his poverty, was hired out to go to Egypt. While there he acquired certain (magical) powers which Egyptians pride themselves on possessing. He returned home highly elated at possessing these powers, and on the strength of them gave himself out to be a god.

وتستمر هذه الإتهامات حتى يومنا هذا حيث تصف مواقعهم يسوع بإبن الزنا الذي ولد نتيجة علاقة غير شرعية:

According to the Talmud, Yeshu was the son of a Jewish woman named Miriam who was betrothed to a carpenter. “Betrothed” means she was legally married to him, but she was not yet living with him or having sexual relations with him. The story says that Miriam was either raped by or voluntarily slept with Pandeira, a Greek or Roman soldier. Miriam than gave birth to Yeshu, who was considered a “mamzer” (bastard), a product of an adulterous relationship. The Talmud describes Yeshu as a heretic who dabbled in sorcery and lead the people astray. Later, the Sanhedrin (the Jewish “Supreme Court”) ordered Yeshu stoned to death and his dead body was hung from a tree until nightfall after his death, in accordance with the ancientewish punishment for heretics


كل هذا ولم نسمع نصراني واحد ينتقد اليهود أو يتهمهم بإزدراء المسيحية. بل على العكس، نراهم يتعاونون معهم ضد الإسلام وزكريا بطرس أكبر مثال على ذلك.

_________________
منتدي الطريق إلي الإسلام يمنع منعا باتا وضع أي مواضيع بدون ذكر المصادر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamyatway.ahlamontada.net
الجزار
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 422
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة..   14/9/2008, 3:45 am

الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة ولا يرد على اليهود


الكتاب المقدس لم يرد على إدعاءات اليهود ولم يبرئ السيدة العذراء مريم ولو بكلمة واحدة. بل على العكس نجد أن يسوع لم يحاول الدفاع عن أمه عندما لمحوا له أنه إبن زنا كما جاء في يوحنا 41:8 (فقالوا له اننا لم نولد من زنا. لنا اب واحد وهو الله).

بل نجد الكناب المقدس ينسب يسوع إلى يوسف النجار عدة مرات مثلما ورد في يوحنا 6:42 (وقالوا أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه وامه. فكيف يقول هذا اني نزلت من السماء) في حين أنها كانت مخطوبة له فقط كما جاء في لوقا 1:27 (الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم). كل ذلك لم يرد على لسان يسوع كلمة واحدة تبرئ أمه!!!

وإذا نظرنا إلى نسب يسوع في العهد الجديد، نجد أن يسوع من نسل زناة:

ورد في نسب يسوع في متي العدد 3:1 (ويهوذا ولد فارص وزارح من ثامار. وفارص ولد حصرون. وحصرون ولد ارام) ويهوذا حسب الكتاب المقدس كان قد زنى (زنا محارم) بزوجة إبنه ثامار كما في القصة التي وردت في سفر التكوين الإصحاح 38:

13 فاخبرت ثامار وقيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجزّ غنمه. 14 فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة.لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة. 15 فنظرها يهوذا وحسبها زانية. لانها كانت قد غطت وجهها. 16 فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك. لانه لم يعلم انها كنته. فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ. 17 فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم. فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله. 18 فقال ما الرهن الذي اعطيك.فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. فاعطاها ودخل عليها. فحبلت منه. 19 ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست ثياب ترملها 20 فارسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدلامي ليأخذ الرهن من يد المرأة. فلم يجدها. 21 فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق.فقالوا لم تكن ههنا زانية. 22 فرجع الى يهوذا وقال لم اجدها.واهل المكان ايضا قالوا لم تكن ههنا زانية. 23 فقال يهوذا لتاخذ لنفسها لئلا نصير اهانة. اني قد ارسلت هذا الجدي وانت لم تجدها 24 ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك. وها هي حبلى ايضا من الزنى. فقال يهوذا اخرجوها فتحرق. 25 اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى. وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه. 26 فتحققها يهوذا وقال هي ابرّ مني لاني لم أعطها لشيلة ابني. فلم يعد يعرفها ايضا. 27 وفي وقت ولادتها اذا في بطنها توأمان. 28 وكان في ولادتها ان احدهما اخرج يدا فاخذت القابلة وربطت على يده قرمزا قائلة هذا خرج اولا. 29 ولكن حين ردّ يده اذ اخوه قد خرج. فقالت لماذا اقتحمت. عليك اقتحام. فدعي اسمه فارص. 30 وبعد ذلك خرج اخوه الذي على يده القرمز. فدعي اسمه زارح.

ورد في نسب يسوع في متي العدد 5:1 (وسلمون ولد بوعز من راحاب. وبوعز ولد عوبيد من راعوث. وعوبيد ولد يسى). وراحاب إمرأة زانية حسب ما ورد في سفر يشوع 2:1 (فارسل يشوع بن نون من شطّيم رجلين جاسوسين سرّا قائلا اذهبا انظرا الارض واريحا. فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب واضطجعا هناك).

ورد في نسب يسوع في متي العدد 6:1 (ويسى ولد داود الملك. وداود الملك ولد سليمان من التي لأوريا). وداود - حسب الكتاب المقدس - زنى مع زوجة أوريا (التي لأوريا) كما ورد في سفر صموئيل الثاني الإصحاح 11 (2 وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا. 3 فارسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي. 4 فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها. ثم رجعت الى بيتها. 5 وحبلت المرأة فارسلت واخبرت داود وقالت اني حبلى) ثم خطط داود لقتل اوريا زوجها ( 14 وفي الصباح كتب داود مكتوبا الى يوآب وارسله بيد اوريا. 15 وكتب في المكتوب يقول. اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت. 16 وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه. 17 فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي ايضا).

هذا هو نسب يسوع ـ إله النصارى ـ كما جاء في العهد الجديد وكله زناة ومرتكبي فواحش بحسب الكتاب المقدس. ولا أدري كيف لم يستطع إله النصارى أن يجد نسبا أشرف من ذلك ليتجسد في نسله؟!

_________________
منتدي الطريق إلي الإسلام يمنع منعا باتا وضع أي مواضيع بدون ذكر المصادر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamyatway.ahlamontada.net
الجزار
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 422
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة..   14/9/2008, 4:13 am

القرآن يرد على إفتراءات اليهود والنصارى



إن القرآن هو الكتاب الوحيد في العالم الذي برأ السيدة مريم عليها السلام بل ولم يفرد لأي إمرأة سورة بإسمها إلا لها. ولو كان هذا القرآن من عند الرسول صلى الله عليه وسلم، لما كان في حاجة أن يبرئها أو ينزل سورة بإسمها وكان الأولى أن يسمي سورة بإسم السيدة خديجة أول من أسلمت به. ولكن لأنه كتاب من عند الله عز وجل، فإنه ركز على تلك القضية العقائدية الهامة التي لم تكن تهم كفار قريش من قريب أو بعيد.

فنجد القرآن وقد كرم السيدة مريم عليها السلام منذ ولادتها:

{ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) } (آل عمران)


ورفع قدرها بين نساء العالمين:

{ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ } (آل عمران:42)


ومدحها ومدح عفتها:

{ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } (المائدة:75)


{ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } (التحريم:12)


ونافيا عنها كل شبهة:

{ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) } (آل عمران)


وذكر قصتها بإسلوب يبرئها من أي إتهام وجهه لها اليهود. ويذكر كذلك معجزة كلام المسيح عليه السلام في المهد وهي معجزة لم يذكرها الكتاب المقدس مع أنها التفسير الوحيد لعدم تطبيق اليهود لحد الزنا على السيدة مريم العذراء عليها السلام:


{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) } (سورة مريم)


ووصف إتهامات اليهود لها بالبهتان العظيم:

{ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا } (النساء:156)


أما بالنسبة لإتهام الكتاب المقدس للمسيح عليه السلام بأنه من نسل زناة، فنجد أن القرآن قد مدح نسبه الشريف:


{ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ } (آل عمران:33)


وبرأ الرسل والأنبياء من إتهامات الكتاب المقدس لهم بإرتكاب الفواحش ووصفهم بالهدى:


{ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) } (سورة الأنعام)


ووصف داود عليه السلام الذي يوجد في نسب يسوع والذي إتهمه الكتاب المقدس بالزنا والقتل بأنه أواب:


{ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } (ص:17)

وبهذا نجد أن القرآن الكريم قد كرم المسيح عليه السلام وبرأ السيدة مريم العذراء عليها السلام من كل إتهامات اليهود والكتاب المقدس. والعجيب أن نجد القساوسة والنصارى يستخدمون القرآن الكريم ـ الذين يقولون أنه من عند الشيطان ويأمرون أولادهم بعدم سماعه ـ في تبرئة السيدة مريم العذراء عليها السلام بعد أن عجز الكتاب المقدس في ذلك!!!… أليس نحن أولى بعيسى منهم؟!

والعجيب أن نجد النصارى ـ الذين يزعمون أنهم يحبون المسيح ـ صامتين لا يدافعون عن إلههم من إتهامات اليهود. بل على العكس نجدهم يتعاونون معهم ضد الإسلام مثلما يفعل زكريا بطرس الذي لم نسمعه مرة واحدة يدافع عن تلك الإتهامات. ولكن وجدناه يحاول تلفيق نفس الإتهام بالسيدة آمنة أم الرسول صلى الله عليه وسلم!!! ويبدو أن حقد النصارى على الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم يفوق بمراحل حبهم المزعوم للمسيح عليه السلام. وقد قالها لي أحد النصارى: “لا يهم إن كان أبونا زكريا بطرس يكذب على الإسلام، المهم أنه يضايق المسلمين“. وهذا المنطق هو منطق أتباع زكريا بطرس الذين للأسف أعمى الحقد قلوبهم بالرغم من تشدقهم بلفظة “المحبة” دائما حتى فقدت معناها لديهم وأصبحت نفاقا.

_________________
منتدي الطريق إلي الإسلام يمنع منعا باتا وضع أي مواضيع بدون ذكر المصادر


عدل سابقا من قبل لطفي مهدي في 14/9/2008, 8:15 pm عدل 1 مرات (السبب : سبب تقني)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamyatway.ahlamontada.net
 
اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلي الإسلام :: القسم النصراني :: ساحة الحوار العام-
انتقل الى: