الطريق إلي الإسلام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مَنْ قال أنَّ الكتابَ المُقَدَس مُقَدَس؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: مَنْ قال أنَّ الكتابَ المُقَدَس مُقَدَس؟   12/9/2008, 10:56 pm

مَنْ قال أنَّ الكتابَ المُقَدَس مُقَدَس؟


للكاتب / محمد جلال القصاص

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

من قال إنه مقدس؟

لا تجد نصرانياً يتكلم إليك عن تاريخ الكتاب (المقدس)، إلا إذا اطمئن أنك لا تعرف شيئاً عن كتابه (المقدس) عندها فقط يتحدث إليك عن كَمِّ المخطوطات التي عثروا عليها مدفونة في القمامة وفي التراب من مئات السنين، وكمِّ النسخ التي وزعت مع الأموال والهدايا على الفقراء الجوعى في أدغال ومستنقعات أفريقيا وغابات شرق أسيا؛ ولا تجد النصارى يناظرون عن كتابتهم إلا في البالتوك وبأسماءٍ مستعارة، وحالاتٍ فردية وليس توجهاً عاماً بينهم أن يدافعوا عن كتابهم ضد من يهاجمه وجهاً لوجه(1).
إن بالأمر سر
المسيحُ عليه السلام رُفِعَ إلى السماء وترك إنجيلاً، هذا الذي يتكلم عنه القرآن الكريم {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ} [ المائدة : 46]، وتكلم عن هذا الإنجيل بولس (2)، ومرقس (3). والنصوص المذكورة تسميه (إنجيل الله) أو (إنجيل المسيح) عليه السلام (4)، وجاء بولس بشرعٍ جديدٍ؛ هجرَ الإنجيلَ وتعاليمَ المسيحِ، وتلاميذَ المسيحِ (5)، وكررَ بدعةً تكررت قبله ستة عشر مرةً (6)، وهي القول بتجسد الإله وموته من أجل الفداء والصلب، لم يكن أول من قال بها، فقد كانت عقيدة الهندوس والأيرلنديين والفراعنة المصريين، وحاول بولس اليهودي أن يقنع تلاميذ المسيح عليه السلام بدينه الجديد مرتين حسب كلامه هو فلم يقتنعوا فتطاول عليه وسبهم (7)، وفارقهم وحذر منهم،
ثم وثب عليه الرومان فقتلوه، وتبعثر تلاميذ المسيح عليه السلام وضاع إنجيل المسيح عليه السلام بين سياط الرومان، وأفاعي يهود، وأتابعِ بولس، وكانت عاصفة اجتاحت الشام وتركيا وأرض اليونان، كانت أمواجاً عاتية تغرق من تكلم، فلم يكن يتكلم أحدٌ إلا سراً، وكلام السر لا ينضبط، راح كثيرون يكتبون بأيديهم.. يدونون الأحداث في رسائل لأصحابهم، ولم يقل أحدٌ منهم قط أنه يكتب كلاماً مقدساً (Cool،

الكلُّ كتب. يسجل الأحداث، يحكي سيرة فلان وفلان، يخاطب صديقاً، وبعضهم تطاول عليه الليل واسود جانبه ولم يجد خليلاً يلاعبه فراح يبث أشجانه ويحكي أوهامه يخاطب أصحابه، في رسائل لم تبرح مكانها، أو برحت.

ثم جاء قوم بعد ذلك (المجامع المقدسة) وجمعوا ما كُتب واختاروا منه أربعة كتب وقالوا هذا هو إنجيل المسيح!!
فلا كَتَبَهُ المسيح، ولا كتبه تلاميذ المسيح، ولا ادعى من كتب أن الله أوحى إليه، وإنما كتاباتٌ شخصية(9) أخذت وصف (القداسة) لاحقاً، أخذت وصف (القداسة) من البشر وليس من الله خالق البشر.
ونسأل العقلاء من النصارى، وأنتظر الإجابة على البريد أو تحت المقال في التعليق:
هل كان كَتَبَةُ الأناجيل وهو يكتبون يعرفون أنهم يكتبون كلاماً مقدساً؟
أبداً. لا. بل صرحوا بعكس ذلك.


ونسأل: ما هو الضابط الذي على أساسه قيل أن هذه الكتابات (مقدسة)؟ أو بطريقة أخرى لم هذه الكتب الأربع والرسائل (مقدسة) وغيرها مما كتب قبلها ومعها وبعدها اعتبرته المجامع غير (مقدس)؟
لا إجابة.
إنه بالتشهي، ما وافق هواهم اعتبروه (مقدس)، وما خالف هواهم اعتبروه مدسوس مدنس. وكل ليس بمقدس، كله من أهواء البشر.
نعم بالتشهي أأكد على ذلك ، وأمارة أن (التقديس) الذي لحق هذه الكتب كان بالتشهي هو أنه لا توجد ضوابط للقول بأن هذا الكتاب مقدس أم لا. ومن عرف ضابطاً واحداً ينطبق على هذه الكتب ولا ينطبق على غيرها من الكتب التي لم يلحقها صفة (القداسة) فليأتنا به.

وقد يجول بخاطر القارئ الكريم أنهم اعتبروا هذه الكتابات (مقدسة) ثقة فيمن كتبها، إذ أنَّ الصالحَ يُؤمنُ على قوله، ويُقدس الناس كلامه محبة فيه، ولكن هذه أيضا لا. كَتَبَتُ الأناجيل غير معروفين.. لا أقول غير معروفين بعلم وعدل، وإنما غيرُ معروفين من الأصل.. لا أحد يعرف أشخاصهم، أغلب كتبة (الكتاب المقدس) غير معروفين، هذا قول المجاملين حين يتكلمون عن كتابهم،

والمحققون من إخواننا يقولون كل كتبة الكتاب (المقدس) لا أحد يعرف عنهم شيء، وهذه مصيبة أن تُؤخذ أمور الاعتقاد ممن لا نعرفه بعلم ولا بعدل، فماذا لو كان كذّاباً؟! أو ماذا لو كان نسياً؟! هو كذاب بالفعل، وأمارة كذبه مخالفته لإخوانه (المقدسين) في عديدٍ من الأمور.
أمورٌ غيبيةٌ جاءتنا ممن لا نعرفه، جاءتنا دون أن نعرف كيف وصلت إلى كاتبها فكيف نثق في خبره؟!

نحن المسلمين لا نأخذ الحديث إلا ممن نعرفه بعلم وعدل. أما أهل الكتاب فلا يعرفون الكاتب مطلقاً ولا كيف جاءته الأخبار التي يكتبها.

بل وأبعد من ذلك كتبة الأناجيل يكذبون، ويصرحون بذلك- كما بولس- ويخالف بعضهم بعضاً في أخباره، ولا زال القوم يعتبرون كلامهم (مقدس).
فعجبا لمثل هؤلاء !!!
_______________________________________

(1) يلاحظ أن المناظرات في البالتوك بدأت تتناقص، وأن ديدات حين خرج ينادي فيهم ناظروه ثم احجموا ودخلوا جحورهم، ثم حين هرم ومرض علت أصوات بعضهم تتوعده لو كان صحيحا معافاً!!،
وأكبر تخصص في الدفاع عن الكتاب (المقدس) في مصر (بسيط أبو النور) وهو من المنظرين والمهاجمين بقلمه ولسانه إلى اليوم لم يخرج للمناظرة .مع أنه يُدْعَى للمناظرة كل يوم!!.
(2) في (غلاطية 1 /6 ـ Cool و (وكرونثوس الأولى: 9/12 ـ14).
(3) ( 8 /35)
(4) انظر (إنجيل المسيح) للدكتور منقذ السقار ضمن كتابه (هل العهد الجديد كلمة الله؟)
(5) انظر [غلاطية2: 1ـ 9].
(6) بدعة تجسد الإله وموته مصلوباً من أجل فداء البشرية تكررت ستة عشر مرة، والطرح في هذا كثير مكتوب (مقالات ورسائل وأبحاث)، ومحاضرات مصورة، حتى أصبح من العلم الضرري عند المهتمين!!
(7) انظر ماذا يقول عن تلاميذ المسيح في رسالته إلى فيلبي... يصفهم بالكلاب و... انظر تعرف كم كان مفارقاً للمسيح وتلاميذ المسيح.
(Cool انظر على سبيل المثال لا الحصر [كرونثوس 2: 11: 17]، و [كرونثوس الثانية: 8: 10], [كرونثوس1: 7 :12] و[كورنثوس1 7/25-26].
(9) انظر على سبيل المثال لا الحصر [كرونثوس الاولى: 16: 19، 20]، و [رومية: 16: 1 ـ 21]، ومقدمة إنجيل لوقا.
للكاتب :
محمد جلال القصاص
يرجى مراجعة هذا الرابط
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=3231
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مَنْ قال أنَّ الكتابَ المُقَدَس مُقَدَس؟   21/4/2009, 10:33 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لك ماكتبت أخي الفاضل / لطفي , جزاك الله الفردوس والله ما جاوزت كلماتك الحق . والمشكل أنهم بين الحين والآخر يكتشفون مخطوطات جديدة تختلف عما بأيديهم من كتب وفي أحيان كثيرة تناقضها ويضطرون لتعديل ما بأيديهم من ترجمات على اعتبار أن هذه المخطوطات هي أقدم النسخ الموجودة ولكن ما يدريهم أنها وحي من الله وليست كتابات بشرية مدسوسة من قبل بعض الطوائف الضالة في الماضي ؟!!, كيف يستيقنون أن هذه النسخ تمثل وحي الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟ . هل هناك معايير معينة للحكم على مدي مصداقية هذه المخطوطات ؟ وإن كان هناك معايير فما هي ؟ إن كان لكم علم بهذا فهلم أخرجوه لنا إن كنتم صادقين . حتى صيغة وطريقة السرد في الكتاب تشي بالصبغة البشرية المحضة . وكذلك محتوى الكتاب الذي يمتلىء بالكثير من القصص التي لا طائل ولا نفع وراءها إن لم يكن وراءها الضرر المحض كأمثال سفر نشيد الانشاد وبعض الأعداد في سفر الأمثال وغيرها . فما حاجة الله العظيم لأن يسرد علينا مثل هذا القصص الداعر بأدق التفاصيل ؟ هل هناك عبرة ترجى من وراء ذلك سوى إثارة الشهوات ؟ . بعضهم يقول أن الله إنما حكى ذلك لنعتبر بحال هؤلاء الفاسدين فلا نعمل مثل أعمالهم وهذا تبرير ساقط ومتافهت من عدة وجوه . فلو كان الله هو من أوحى بذلك فلما يذكر أدق تفاصيل الفحش ؟ قد كان يستطيع أن يذكر فسادهم إجمالا وبلغة مهذبة لا تخدش الحياء . ولو كان الله هو من أوحى بذلك الكلام فلم لم نجده يذكرنا بسوء خاتمة هؤلاء ؟ فهذه النصوص لم تذكر عقابا رادعا لأمثال هؤلاء وكأن الرب إنما يشجع على الفاحشة تعالى الله عما يصفون .
خلاصة القول أن هذا الكتاب المدعو مقدسا زورا وبهتانا تفوح منه الصنعة البشرية بضعفها ونقصها وشهواتها فهل يمكن لمثل هذا الكلان أن ننسبه لله أيها العقلاء المنصفون ؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مَنْ قال أنَّ الكتابَ المُقَدَس مُقَدَس؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلي الإسلام :: القسم النصراني :: الكتاب المقدس تحت المجهر-
انتقل الى: