الطريق إلي الإسلام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عن الاحتفال بالسنة الهجرية الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: عن الاحتفال بالسنة الهجرية الجديدة   17/12/2008, 10:19 am

بسم الله الرحمن الرحيم

لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين





عن الاحتفال بالسنة الهجرية الجديدة




إخواني المسلمين / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

فها نحن على ابواب توديع سنة هجرية و استقبال سنة هجرية جديدة وقد ترك معظم المسلمين التأريخ بها فنسوها ونسوا بدايتها ونهايتها فتركوا معايدة بعضهم بعضًا بها وصارت المعايدة بين المسلمين - إلا من رحم الله - بالسنة الميلادية، بل لقد هزل الأمر حتى وصل الأمر ببعض المسلمين إلى أن يتبادلوا التهاني بالتهنئة المزدوجة: عيد الميلاد ورأس السنة! وذلك بالبريد الإلكتروني وبطاقات المعايدة وغير ذلك...

التقويم الهجري والتقويم الميلادي:

إن الكثير من المسلمين قد نشأ في بلاد لا تستخدم حكوماتها التقويم الهجري ولم يعد هناك سوى قلة قليلة من الدول التي لا زالت تستخدم التقويم الهجري بشكل رسمي ولا زال شعبها يستخدمه ويحفظ أسماء وترتيب أشهر السنة الهجرية، أما بقية الدول الإسلامية فهي لا تستخدم سوى التقويم الميلادي أو بالأحرى (الغريغوري) الذي بدأ العمل به في العام 1582 الموافق (990 هجرية) بأمر من البابا غريغوري الثالث عشر، الذي كان قد أصدر قرارًا بحذف عشرة أيام من السنة وأن يكون اليوم الذي يلي يوم 4 أكتوبر 1582 هو يوم 15 أكتوبر 1582! وقد عورض ذلك بشدة من الجماهير، ولم يعترف بهذا التقويم سوى بضع دول كاثوليكية تتبع البابا هي إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال، واعترضت على ذلك بقية الدول والشعوب، ثم اعتمدت هذا التقويم دولاً بروتستانتينية في العام 1700 وكان قد أصبح الفارق في التقويم إحدى عشر يومًا، ثم أخيرًا اعتمدت بريطانيا والمستعمرات الأميركية هذا التقويم في العام 1752، ويوم الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول) 1752 تبعه مباشرة يوم الخميس 14 سبتمبر (أيلول) 1752 فأحدث ذلك شغبًا واسع الانتشار وصاحت الجماهير: (أعيدوا لنا الإحدى عشر يومًا!).

والتقويم الغريغوري معدل عن التقويم القيصري الذي أصبح عدد أشهر السنة فيه اثني عشر شهرًا بإضافة شهري يناير وفبراير، بعد أن كانت السنة عشرة أشهر وتبدأ بشهر مارس (إله الحرب عند الرومان)! ومعنى الأشهر الأربعة: سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر؛ هو على التوالي: السابع، الثامن، التاسع، العاشر. ولكن ترتيب هذه الأشهر في السنة الميلادية المعروفة اليوم هو على التوالي: التاسع، العاشر، الحادي عشر، الثاني عشر، وهذا خطأ جسيم مستمر ما لم يقوموا بتعديل ترتيب الأشهر بحيث يصبح الشهر السابع هو سبتمبر كمعناه وهكذا الأشهر الثلاثة الأخرى، أو يقوموا بتغيير أسمائها. وعمومًا فإن المسلمين ليسوا بحاجة لهذا التقويم فلديهم التقويم الهجري المعتمد على الأشهر القمرية الذي سيستمر اللجوء إليه إلى آخر الزمان وذلك لتحديد بداية شهر رمضان ويوم عيد الفطر وبداية شهر ذي الحجة ويوم عرفة ويوم عيد الأضحى وغير ذلك من المناسبات الدينية الإسلامية.

المسلمون والتقويم الهجري:

لم يعد معظم المسلمين يعرف من السنة الهجرية إلا شهر رمضان لوجود الصيام فيه، وربما بعضهم لا يعرف أنه اسم لأحد أشهر السنة الهجرية، والبعض الآخر قد يعرف أيضًا شهرًا آخر هو ذي الحجة لوجود الحج فيه... لكن معظم المسلمين لا يعرف كيف يعدد أسماء السنة الهجرية كما يعدد أسماء أشهر السنة الميلادية ويحفظ ترتيبها عن ظهر قلب! قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «لتتبعن سنن من قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لسلكتموه» قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: «فمن».والمقصود بالسنن: المناهج والعادات، وشبرًا بشبر: كناية عن شدة الموافقة لهم في عاداتهم، وما أروع هذا التشبيه الذي صدق معجزة لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّ م، فنحن نشاهد أجيالاً من أمة المسلمين تقلد اليهود والنصارى في كثير من الأمور حتى وإن كان بعضها مخالف لتعاليم الإسلام، لا مجال هنا لذكرها وتعدادها...!.

إن للصينيين تقويم خاص بهم يؤرخون به ويحترمونه وكذلك لليابانيين بل ولليهود تقويم خاص بهم يؤرخون به ويقدسونه... أما المسلمين فلديهم التقويم الهجري الذي سمي نسبة إلى هجرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من مكة إلى المدينة، وهذا التقويم يذكرهم بهذه المناسبة التي هاجر فيها النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولم يكن معه إلا صاحبه أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى المدينة وكان المسلمون قلة، ثم انتشر الإسلام في أرجاء الأرض حتى تعدى عدد المسلمين الألف مليون مسلم.. فها هي ألف وأربع مئة و تسعة و عشرون سنة قد مضت على هجرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وقد أقبلت السنة الثلاثون بعد الأربع مئة والألف... وستبدأ السنة الجديدة بشهر المحرم الذي فيه يوم عاشوراء في العاشر منه، وهو اليوم الذي كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يصومه وأمر بصيامه فقال: «صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله». فعلى المسلمين أن يغتنموا مثل هذه الفرص التي أنعم الله بها على عباده لكي يكفر عنهم سيئاتهم ويغفر ذنوبهم.

تهنئة بالسنة الهجرية الجديدة:

أهنئ جميع المسلمين بالسنة الهجرية الجديدة، وأدعو الله - تبارك وتعالى - أن تكون سنة مباركة على المسلمين وأن يمن عليهم بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام. اللهم اجعل هذا العام الهجري الجديد عام عزة ونصرة للإسلام والمسلمين. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك وطاعة رسولك محمد صلَّى الله عليه وسلَّم. اللهم وفقنا لما تحب وترضى ويسر لنا اتباع سنة نبيك - صلَّى الله عليه وسلَّم - فنطيعه فيما أمر وننتهي عما نهى عنه وزجر . اللهم أحينا ما دامت الحياة خير لنا وتوفنا إذا كانت الوفاة خير لنا. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا. وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. واجعل الموت راحة لنا من كل شر. اللهم إنَّا نسألك حسن الخاتمة.



فتاوي في حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد


السؤال
ما حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد؟


الجواب ا
لتهنئة بالعام الهجري الجديد من المباحات، وأفضل ما يقال في شأنها أن من هنأك ترد عليه بكلام طيب من جنس كلامه، ولا تبدأ أحداً بها.
وهذا بعينه ما روي عن أحمد في التهنئة بالعيد أنه من هنأه رد عليه، وإلا لم يبتدئه، ولا أعلم في التهنئة بالعيد شيئاً يثبت.
وقد قال أصحابنا من الحنابلة: لا بأس بقوله لغيره: تقبل الله منا ومنك، فالجواب: أي لا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضاً بما هو مستفيض بينهم، وقد يستدل لهذا من حيث العموم بمشروعية سجود الشكر، ومشروعية التعزية، وتبشير النبي –صلى الله عليه وسلم- بقدوم رمضان، انظر ما رواه النسائي (2106)، وتهنئة طلحة بن عبيد الله لكعب بن مالك، وبحضرة النبي –صلى الله عليه وسلم- ولم ينكر عليه، انظر ما رواه البخاري (4418) ومسلم (2769).
قال ابن تيمية –رحمه الله-: قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره.
وذكر الحافظ ابن حجر مشروعيته، وثمة آثار عديدة في مثل ذلك.
قال أحمد: لا أبتدئ به، فإن ابتدأني أحد أجبته.
وذلك لأن جواب التحية واجب؛ لقوله –تعالى-:"وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها"الآية [النساء:86].
ولم يرد في مثل ذلك نهي، والله –تعالى- أعلم.
ولا يدخل مثل هذا في باب البدع؛ لأنه من محاسن العادات وطيب الأخلاق، ولا يقصد به محض التعبد، هذا ما يظهر لي، والله أعلم.

سلمان بن فهد العودة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: عن الاحتفال بالسنة الهجرية الجديدة   24/12/2008, 8:24 pm

الســــــــلام عليكــــــــم
لماذا العرب يحتفلون برأس السنة الميلادية؟؟؟؟؟
وتكثر فيها الهدايا و الحلويات و الفرح بين الناس
ولا يدركون متى رأس السنة الهجرية بإعتبارها حدث بارز في تاريخ الإسلام
ألا وهي هجرة الرسول (ص) من مكة إلى المدينة
وهنا يجب على العرب الإحتفال برأس السنة الهجرية ليسود السلام في الأمة العربية المسلمة

للماذا العرب يهتمون برأس السنة الميلادية و يهملون السنة الهجرية ؟

-هل الإحتفال بالسنة الميلادية واجب على العرب أم هو تقليد أعمى ؟

-هل يجوز ديناً القيام بمثل هذه الاحتفالات ؟



- ماذا تقصد بقول هابي نيو يير في هذا اليوم ؟

-لماذا نقلد الغرب و هم لا يقلدونا ؟ هل هذا ضعف شخصية مننا ؟؟

- لو دعاك احدهم لحضور حفل راس سنة هل ستقبل او تقبلي الدعوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عن الاحتفال بالسنة الهجرية الجديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلي الإسلام :: القسم الأسلامي :: ساحة المواضيع الإسلامية العامة-
انتقل الى: